الأحد، 31 مايو 2026

Published مايو 31, 2026 by with 0 comment

أفيون الشعوب الجديد: مسرحيات «المناخ» وضحك الكبار على الذقون

 

أفيون الشعوب الجديد: مسرحيات «المناخ» وضحك الكبار على الذقون

أفيون الشعوب الجديد: مسرحيات «المناخ» وضحك الكبار على الذقون



بينما تذوب القارة القطبية وتشتعل الغابات، يجتمع «نخبة» العالم في قاعات مكيفة لتبادل الوعود الفارغة والتقاط الصور التذكارية. هل هي حماية للأرض حقاً، أم مجرد عملية تجميل لوجه الرأسمالية المتوحش؟

كرنفالات النفاق برعاية «الوقود الأحفوري»


لم يعد خافياً على أحد أن مؤتمرات المناخ الدولية تحولت إلى تجمعات احتفالية تفتقر إلى أدنى مستويات المصداقية. فمن السخرية بمكان أن يهبط مئات المسؤولين بطائراتهم الخاصة التي تنفث أطناناً من الكربون، ليحاضروا في الشعوب الفقيرة عن ضرورة التقشف واستخدام الدراجات الهوائية. إننا نعيش في عصر «الغسيل الأخضر»، حيث تدفع الشركات الملوثة المليارات لتلميع صورتها، بينما تستمر في امتصاص دماء الكوكب.

الشمال يقرر والجنوب يدفع الفاتورة


تتحدث الدول الصناعية الكبرى عن «المسؤولية المشتركة»، لكنها تتناسى عمدًا أنها هي من راكمت الثروات على حساب تدمير البيئة طوال قرنين. واليوم، يُطلب من الدول النامية أن توقف عجلتها الصناعية وتظل رهينة للتخلف باسم الحفاظ على البيئة، دون أن تحصل على التعويضات العادلة التي وُعدت بها. إنها إمبريالية جديدة بثوب بيئي، حيث تُفرض الأجندات الغربية تحت ستار «إنقاذ الكوكب».



وعود من حبر على ورق

كم «قمة» نحتاج لندرك أن التوصيات والاتفاقيات ليست سوى مسكنات لتهدئة الرأي العام؟ الأرقام لا تكذب؛ الانبعاثات في ازدياد، ودرجات الحرارة تحطم الأرقام القياسية سنوياً، والشركات الكبرى لا تزال تسيطر على مفاصل القرار السياسي. إن الحل لن يأتي من هؤلاء الذين تسببوا في المشكلة، بل يأتي من تغيير جذري في نمط الاستهلاك العالمي ومحاسبة حقيقية للمجرمين البيئيين، بعيداً عن صالونات الفنادق الفاخرة والخطابات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

استبيان القراء

هل تعتقد أن مؤتمرات المناخ (COP) تحقق نتائج فعلية على أرض الواقع؟

نعم، ببطء
مجرد استعراض إعلامي
تخدم مصلحة الدول الكبرى فقط
لا أهتم بمتابعتها





من يتحمل المسؤولية الأكبر عن كارثة المناخ؟

الشركات العابرة للقارات
الحكومات المتقاعسة
نمط الاستهلاك الفردي
الدول الصناعية الكبرى


هل تثق في المنتجات التي تحمل شعار «صديقة للبيئة»؟

أثق بها تماماً
أشك في أنها مجرد خدعة تسويقية
أحياناً تكون صادقة
لا أهتم بهذا الشعار
#التغير المناخي#النفاق الدولي#الرأسمالية#قضايا بيئية
    email this

0 comments:

إرسال تعليق

تعليقاتكم وملاحظاتكم تسرنا