السبت، 6 يونيو 2026

Published يونيو 06, 2026 by with 0 comment

مقامرة المهرج الأخيرة: هل تحول زيلينسكي إلى 'كرت محروق' في لعبة الكبار؟

ص
بكل صراحة
طرح للنقاش · ٧ يونيو ٢٠٢٦
💬 نقاش

مقامرة المهرج الأخيرة: هل تحول زيلينسكي إلى 'كرت محروق' في لعبة الكبار؟

رأي للنقاش

بينما يصفق له الغرب في المحافل، يخرج ضابط الاستخبارات الأمريكي سكوت ريتر ليرسم نهاية دموية لزيلينسكي. هل اقتربت ساعة الحساب لمن باع أوهام النصر لشعبه مقابل وعود غربية زائفة؟

#زيلينسكي #سكوت ريتر #الأزمة الأوكرانية #المخابرات الأمريكية
إعلان
مقامرة المهرج الأخيرة: هل تحول زيلينسكي إلى 'كرت محروق' في لعبة الكبار؟

خلفية الحدث: من خشبة المسرح إلى محرقة الجيوسياسة

لم يكن تصريح ضابط الاستخبارات الأمريكية السابق، سكوت ريتر، مجرد 'فرقعة' إعلامية، بل هو تشريح بارد لواقع مرير يتجاهله الإعلام الغربي الموجه. ريتر، الذي اعتاد على كسر التابوهات السياسية، أكد أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي قد استنفد صلاحيته السياسية، بل وتجاوزها إلى منطقة الخطر الوجودي. منذ صعوده المثير للجدل في عام 2019، بعد فوز كاسح بنسبة 73%، لم يكن زيلينسكي سوى 'مشروع' تم تصميمه بعناية ليكون رأس حربة في مواجهة موسكو، لكنه اليوم يجد نفسه في مواجهة حقيقة أن 'الأبطال' في عرف واشنطن ليسوا سوى مناديل ورقية تُستخدم لمرة واحدة.

زيلينسكي الذي جاء بوعود السلام واتفاقيات مينسك، تحول فجأة إلى 'تشرشل القرن الحادي والعشرين' بقميصه الزيتي الشهير، لكن خلف هذه الصورة السينمائية، هناك بلد يتم تمزيقه. سكوت ريتر يشير إلى أن 'الأخطاء الفادحة' بدأت حين صدق زيلينسكي أن الناتو سيخوض حربه نيابة عنه. اليوم، وبعد مرور أكثر من عامين على بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير 2022، يرى ريتر أن الحكم بالإعدام قد صُدر فعلياً، ليس بالضرورة من الكرملين، بل من داخل الدوائر التي صنعته ثم أدركت أنه أصبح عبئاً عليها.

أبعاد التصريح: سيكولوجية 'الكرت المحروق'

لماذا يخرج خبير بحجم ريتر بهذا التصريح الصادم الآن؟ الإجابة تكمن في الأرقام والحقائق على الأرض. لقد ضخت الولايات المتحدة وحدها أكثر من 175 مليار دولار من المساعدات، ومع ذلك، فشل الهجوم المضاد في صيف 2023 فشلاً ذريعاً، وتحولت الجبهات إلى مطحنة للبشر والعتاد. ريتر يحلل الموقف من زاوية استخباراتية؛ زيلينسكي الآن يعرف الكثير، وفشله في تحقيق نصر عسكري يجعله 'شاهداً غير مرغوب فيه' على فشل الاستراتيجية الغربية برمتها. التاريخ يعلمنا أن القادة الذين يربطون مصيرهم بالدعم الخارجي المطلق، غالباً ما ينتهون كنهاية 'نورييغا' في بنما أو 'دييم' في فيتنام الجنوبية.

البعد الآخر هو الصراع الداخلي المكتوم في كييف. إقالة الجنرال فاليري زالوجني، الرجل الذي كان يحظى بشعبية تفوق شعبية الرئيس، لم تكن مجرد تغيير إداري، بل كانت محاولة من زيلينسكي للتخلص من منافس محتمل، وهي خطوة يصفها ريتر بالانتحارية. عندما يبدأ القائد في تصفية رجاله الأقوياء وسط الحرب، فإنه يقطع أغصان الشجرة التي يستند إليها. ريتر يرى أن هذه الأخطاء التكتيكية والاستراتيجية هي التي جعلت من وجود زيلينسكي خطراً على 'الدولة العميقة' في أوكرانيا وعلى رعاته في الخارج الذين يبحثون الآن عن 'مخرج مشرف' من المستنقع الأوكراني.

التداعيات: الثمن الباهظ للرهانات الخاسرة

إعلان

إن حديث ريتر عن 'عدم بقاء زيلينسكي طويلاً' يحمل دلالات مرعبة حول مستقبل أوكرانيا ما بعد النزاع. إذا توقفت الحرب اليوم، سيواجه زيلينسكي شعباً يسأله: لماذا ضحينا بـ 20% من أراضينا ومئات الآلاف من شبابنا من أجل وعود لم تتحقق؟ الاقتصاد الأوكراني في حالة موت سريري، حيث انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تزيد عن 30%، والديون تراكمت لدرجة أن الأجيال القادمة ستظل تدفع ثمن السلاح الذي لم يحقق نصراً. هذا الغضب الشعبي الداخلي، مضافاً إليه القوى اليمينية المتطرفة (مثل كتيبة آزوف وغيرها) التي قد ترى في أي اتفاق سلام 'خيانة'، يجعل من بقاء زيلينسكي حياً ومستقراً أمراً شبه مستحيل.

التداعيات تمتد أيضاً إلى الأمن القومي الروسي. موسكو لن تقبل بوجود زيلينسكي في أي معادلة مستقبلية، وهو ما يعزز رؤية ريتر بأن 'حكم الإعدام' هو نتيجة حتمية لرفض زيلينسكي المستمر للتفاوض عندما كانت شروط التفاوض أفضل. إن إصراره على العودة بحدود عام 1991 هو نوع من الانفصال عن الواقع، وهذا الانفصال هو ما يدفع المحللين العسكريين للقول إن النهاية ستكون تراجيدية. زيلينسكي لم يعد يملك قرار نفسه، ومن لا يملك قراره، لا يملك ضمانة حياته في عالم السياسة القذر.

الأطراف المعنية: من يجهز 'التابوت' السياسي؟

الأطراف المعنية بهذه النبوءة القاتمة تتجاوز حدود أوكرانيا. في واشنطن، بدأ الجمهوريون يتساءلون عن جدوى 'الشيكات المفتوحة' لكييف، ومع اقتراب انتخابات 2024، قد يجد بايدن نفسه مضطراً لتقديم رأس زيلينسكي كقربان لتجنب هزيمة انتخابية. أما في أوروبا، فإن دولاً مثل ألمانيا وفرنسا، التي تعاني من أزمات طاقة وتضخم غير مسبوق، بدأت تدرك أن استمرار زيلينسكي في السلطة يعني استمرار الحرب إلى ما لا نهاية، وهو ترف لم تعد القارة العجوز تملكه. سكوت ريتر يشير بذكاء إلى أن هذه الأطراف بدأت فعلياً في البحث عن 'البديل' الذي يمكنه التحدث مع موسكو.

على الجانب الآخر، يقف القادة العسكريون الأوكرانيون الذين سئموا من التدخلات السياسية في الخطط الحربية. ريتر يلمح إلى أن الانقلاب الداخلي أو 'الاغتيال السياسي' هو سيناريو مطروح بقوة. الأطراف المعنية هنا ليست فقط الجيوش، بل المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) التي تمتلك تاريخاً طويلاً في 'تغيير الأنظمة' عندما تنتهي صلاحية الوكيل. السؤال لم يعد 'هل سيسقط زيلينسكي؟' بل 'كيف سيسقط؟ وبأي ثمن؟'. هل سينتهي به الأمر في منفى فاخر في فلوريدا، أم سيواجه مصيراً يشبه مصير قادة خذلوا قوى عظمى قبل أن يكتشفوا أنهم كانوا مجرد بيادق؟

الموقف والتحليل: حان وقت دفع الفاتورة يا فخامة الرئيس!

بكل صراحة، وبدون تجميل للكلمات: زيلينسكي ارتكب الخطيئة الكبرى في عالم السياسة، وهي 'الاعتزاز بالنفس لدرجة العمى'. لقد صدق تصفيق الممثلين في هوليوود وهتافات السياسيين في بروكسل، ونسي أن هؤلاء يصفقون للمشهد وليس للممثل. تحليل سكوت ريتر ليس مجرد تشاؤم، بل هو قراءة واقعية لتاريخ الصراعات الدولية. عندما يتحول الحليف إلى 'ثقب أسود' يبتلع الأموال والسمعة السياسية دون نتائج، فإن عملية 'الاستئصال' تصبح ضرورة استراتيجية. زيلينسكي اليوم هو ذلك الثقب الأسود، والولايات المتحدة لا تحب الخسائر المستمرة.

رأينا الشخصي والتحليلي هو أن زيلينسكي قد حُكم عليه بالخروج من المشهد منذ اللحظة التي رفض فيها توقيع اتفاقية إسطنبول في مارس 2022 بتوجيه من بوريس جونسون. تلك كانت اللحظة التي اختار فيها أن يكون 'بطلاً تراجيدياً' بدلاً من 'رجل دولة واقعي'. الآن، ومع تقدم الروس في أفدييفكا وغيرها، وتراجع الدعم الغربي، يجد زيلينسكي نفسه وحيداً في مواجهة التاريخ. إن 'الأخطاء الفادحة' التي تحدث عنها ريتر هي حقيقة موثقة بالدم والدمار. لا أحد يعيش طويلاً بعد أن يخسر رهاناً وجودياً بهذا الحجم، والسيناريو القادم لن يكون فيه سجادة حمراء، بل ستكون هناك مساءلة قاسية، وربما نهاية لا تليق بمن كان يوماً ما 'رجل العام' على غلاف مجلة تايم.

🌍 ENGLISH VERSION

The Comedian’s Fatal Encore: Is Zelensky Just a Disposable Card in a Global Poker Game?

As the West applauds him in international forums, former US intelligence officer Scott Ritter predicts a bloody end for Zelensky. Is the hour of reckoning approaching for the leader who sold illusions of victory to his people in exchange for hollow Western promises?

The Event Background

The recent statements by former US Marine Corps intelligence officer Scott Ritter have sent shockwaves through the political landscape. Ritter, known for his blunt and often controversial geopolitical assessments, claimed that Ukrainian President Volodymyr Zelensky is living on borrowed time. According to Ritter, Zelensky’s refusal to seek a diplomatic exit early in the conflict and his total reliance on NATO's shifting promises have effectively signed his own death warrant. This isn't just about political failure; it’s about the physical and existential risk that follows a leader who becomes an obstacle to both his enemies and his disillusioned allies.

Zelensky, who rose to power in 2019 with a landslide 73% of the vote on a platform of peace, now finds himself entrenched in a war of attrition. Since February 24, 2022, his image has been meticulously crafted as a modern-day Churchill. However, Ritter argues that this 'heroic' narrative is crumbling under the weight of massive military losses and the realization that the West's 'unwavering support' has its limits—specifically the limits of their own national interests and electoral cycles.

The Geopolitical Dimensions

The timing of these predictions is crucial. With the 2024 US elections looming and European economies struggling with inflation and energy crises, the 'Ukraine fatigue' is no longer a conspiracy theory—it’s a statistical reality. Billions of dollars in aid (exceeding $170 billion from the US alone) have failed to produce the promised decisive victory. Ritter’s comments highlight a historical pattern where the US discards its proxies once their utility expires. From South Vietnam to Afghanistan, the precedents are numerous and grim.

Furthermore, the internal pressure within Ukraine is mounting. The dismissal of General Valerii Zaluzhnyi earlier this year exposed deep rifts within the Ukrainian leadership. Ritter suggests that the 'fatal mistakes' Zelensky made—such as the insistence on holding Bakhmut and the failed 2023 counter-offensive—have alienated the military apparatus. In the world of high-stakes intelligence, a leader who loses the support of his generals and his foreign patrons simultaneously is a leader walking toward a precipice.

Implications of the 'Fatal Mistake'

The implications of Ritter’s 'death sentence' metaphor are profound. If Zelensky is viewed as the primary obstacle to a negotiated settlement that Russia could accept, his presence becomes a liability for everyone involved. For Moscow, he is the face of a regime they've vowed to 'denazify.' For the West, he is becoming the personification of an expensive stalemate. Ritter points out that the ultra-nationalist elements within Ukraine, who feel betrayed by any talk of compromise, pose as much of a threat to Zelensky as any Russian missile.

Economically and socially, Ukraine is a shadow of its former self. With a GDP that plummeted by over 30% in the first year of the war and millions of its citizens displaced across Europe, the internal social contract is shredded. Ritter argues that when the dust settles, the blame for this national catastrophe will be laid squarely at Zelensky's feet. History rarely treats 'tragic heroes' who lead their nations into ruin with kindness, especially when those heroes were once seen as manageable puppets.

The Key Stakeholders

On one side, we have the NATO alliance, led by the Biden administration, which has tied its prestige to Zelensky’s survival. However, as Scott Ritter suggests, the 'deep state' is pragmatic. If the cost of sustaining Zelensky exceeds the strategic benefit of weakening Russia, the pivot will be swift and brutal. On the other side, Russia under Putin has shown it is prepared for a long-term struggle, waiting for the inevitable collapse of the Ukrainian political structure.

Internally, the Ukrainian people are the most tragic stakeholders. Having sacrificed an entire generation in the trenches of Donbas and Zaporizhzhia, their eventual realization of the geopolitical betrayal will be explosive. Ritter’s analysis posits that the 'ruling elite' in Kyiv are already looking for exit strategies, potentially leaving Zelensky to face the music alone. The shadowy world of intelligence, where Ritter once operated, knows that 'execution' can be political, social, or literal.

Analysis and Position: The Bill is Due

Let’s be brutally honest: Zelensky played a high-stakes game of poker with cards that weren't his. He bet his nation’s future on the fickle loyalty of Washington and Brussels. Ritter isn't just making a prediction; he’s stating a historical law of gravity. When the comedy ends and the audience leaves, the actor is left on a dark stage. Zelensky’s 'fatal mistake' was believing his own propaganda—that he was indispensable.

My take is simple: the West loves a martyr but hates a loser. As the military situation worsens and the financial tap dries up, the narrative will shift from 'saving democracy' to 'cutting losses.' Zelensky is being set up as the fall guy for the entire NATO miscalculation in Eastern Europe. Whether he ends up in exile or suffers a darker fate, the 'Zelensky Era' is entering its final, most dangerous act. The question isn't whether he will survive politically—that ship has sailed—but whether he will even be allowed to fade into obscurity.

صوّت وشاركنا رأيك
💬
برأيك، ما هو المصير الأقرب لزيلينسكي بعد انتهاء الحرب؟
💬 ما رأيك؟ قُلها بكل صراحة

شاركنا وجهة نظرك في التعليقات — النقاش الجريء يبدأ منك.

من مجتمع بكل صراحة — حوار بلا مجاملة.

    email this

0 comments:

إرسال تعليق

تعليقاتكم وملاحظاتكم تسرنا