الأربعاء، 2 نوفمبر 2022

Published نوفمبر 02, 2022 by with 0 comment

زمن استنكار الحق والتطاول على العلماء

 

زمن استنكار الحق والتطاول على العلماء الربانيين

زمن استنكار الحق والتطاول على العلماء 


علماء الدين هم المصابيح المنيره وهم حملة راية التوحيد الذين ورثوا العلم واخذوه بحقه وأوصلوه صافيا منقى من اي شوائب كما استلموه أبى من أبى ورضي من رضى .


هم ذوي القدر الرفيع والشأن العالي وصى باتباعهم الله في كتابه ورد الامر اليهم عند حدوث خلافات وشبهات وذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم في احاديثه . 


ترى في وجوههم النور والصلاح وتشعر بالطمأنينة حينما تستمع اليهم وتشعر أن نصائحهم وتوجيهاتهم نابعه من القلب والى القلب ولهم ميزات وخصائص وفضائل لا تعد ولا تحصى وانا اقصد هنا العلماء وليش اشباه العلماء الذين اصبحت مضارهم ومساوئهم أكثر من نفعهم ولذلك قيل ان لحومهم مسمومه ولا يجب الخوض في اعراضهم والتلفظ عليهم او التعامل معهم باستحقار وعدم احترام . 


وقد تعرض العلماء في مراحل  حياتهم لتحديات كبيره وهجمات شرسه أودت بحياة الكثيرين منهم وخاصة من أولئك الذين يرون التعاليم التي يقولها العلماء مقيدة لحريتهم وتجعل الفضاء يضيق عليهم لأنهم معتادين على القيام بكل ما يريدون من دون قيود كبيره وأصبح الشخص الناصح والموجه لهم والمذكر بالدين بمنزلة الشخص الحاقد والحاسد الذي يريد أن يكسو هذه الدنيا بالسواد ويجعلها من غير لون أو طعم أو رائحه وهو على عكس ذلك بكل تأكيد . 


وبرز منذ سنوات طويله الشيخ عثمان الخميس باسلوبه الرائع والمحبب والقريب الى النفس الذي تجد فيه اللين حينما يكون الأمر في الترغيب والنصيحه وتجد فيه الشده حينما يمس الأمر ثابته من ثوابت الدين .


الشيخ عثمان الخميس منذ عرفناه وتابعنا دورسه وحوارته وحتى الحلقات التي يتم استضافته فيها وجدنا عالما جليلا محبا لدينه ووطنه وأمته لا يرضى بالمهازل والترهات والانحطاط يغار على دينه وعلى اخوانه ويسعى لابعادهم عن طريق الضياع ويتمنى أن يكون سببا في نجاتهم من النار ومن العقاب الشديد الذي اعده الله تعالي لكل مخالف ومشرك به . 


وما يعجبني في المشايخ الربانيين هي صراحتهم وعدم خشيتهم في قول الحق وهذا ما عليه الشيخ عثمان الخميس الذي واجه العلمانيين والمخالفين والخوارج واصحاب الملل والمذاهب الضالة والافكار والاهواء من دون خوف وقد تم التعرض لشخصه الكريم في مرات عديدة ولكن ذلك لم يثنيه عن الصدح بالحق والمواجهه معهم . 


وأما في الفتاوى والنصائح فإن كل ما يقوله الشيخ يستند الى كلام الله تعالى ومن كتابه الكريم ومن السنه النبوية واحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وليست من مخيلته أو اهوائه ولكن المشككين والحاقدين واصحاب الاهواء ينكرون ذلك ويتصيدون الاخطاء التي يضعونها بنفسهم حتى ينالوا من الشيخ وهذا ديدنهم مع كل أهل الدين . 


العلمانيين والليبراليين والساعين الى نشر الفتن والرذائل في الأمة وتضليل الشباب أكثر هم العدو الأول للمصلحين والمشايخ لاعتبارهم العقبه القوية في طريق تحقيق اجنداتهم وتطلعاتهم التي يسعون اليها او بتعبير ادق يسعى لها من يقف خلفهم ويدعمهم لأنهم كما تعلمون مجرد مؤدين لما يطلبه منهم اسيادهم الغربيين نعم هذا ما هو حاصل  للأسف الشديد اصبح البعض من ابناء جلدتنا أبواق تنعق بما يريده الغرب اما لمصالح ومنافع يتحصل عليها هذا البوق أو بسبب التشبع الفكري والتشرب لتلك القاذورات التي تغلغت في عقولهم بسبب اسباب عديدة ليس الوقت مناسبا للخوض فيها وسنخصص لها مقالا خاصا بإذن الله .


ان الهجمة السخيفه التي قام بها بعض الشرذمة على الشيخ الجليل عثمان الخميس تظهر مدى التردي الذي وصل اليه حال الكثير من أشباه الرجال الذين انتزعت عنهم الغيره التي جبل عليها كل الناس وتأثرت بعوامل عديدة ادت الى انعدامها عند البعض فكيف يستطيع رجل عاقل يلقب بدكتور او كاتب او استاذ ان يخرج امام الملايين ويغرد او يرسل تسجيل صوتي او فيديو يتحدث فيه بكل وقاحه ويهاجم الشيخ لأنه تحدث بحرص  لبناته وابنائه لخشيته وخوفه عليهم من الاستمرار في الوقوع في المعاصي والذنوب . 


وبالنسبه للنساء اللواتي هاجمن الشيخ فلا يوجد داعي للحديث عنهن لأن كل اناء بما فيه ينضح ومن تعترض على العفه والحشمة وتشجع على ابراز المفاتن وتدعو له ابحث في خلفيتها وافكارها وستجد اجوبة لجميع الاسئله التي تدور في ذهنك فهي بكل تأكيد تشربت من نفس القاذورات التي شرب منها اشباه الرجال اولئك .


والغريب في الامر هو استمرار نشر فتاوى قديمة للشيخ عثمان والتعرض له ومحاولة النيل منه وبعد أن تنتهي هذه الموجة تظهر موجة اخرى بسبب فيديو او فتوى سابقه اخرى  للشيخ قمة الانحطاط والسخافه .


نسي هؤلاء ان هذا التعرض للمشايخ يزيد من رصيد حبهم واحترامهم لدى الناس اصحاب الفطرة السوية لأن الانسان بطبعه وفطرته يحب الامور الطيبه ويبغض الامور السيئه وان ارتكب خطأ فإن منبه الشعور بالذنب والعودة الى الصواب يوقظه من غفلته ولو ترك هؤلاء المهاجمين العناد والكبر وراجعوا انفسهم فسيرون ان ردات الفعل التي جاءتهم من المتابعين دليل على عظم قدر الشيخ عثمان الذي نفع الله بعلمه الملايين بعكس اولئك الذين لم ننتفع بأي شيء مما قدموه في حياتهم بل أنهم غير معروفين أصلا.


وكان من باب أولى بدلا من التعرض للشيخ أن يتعلم هؤلاء اسلوب التحدث والسؤال وكيفية مخاطبة العلماء ورؤية الاسلوب الذي كان يستخدمه العلماء في التحاور بين بعضهم من دون تجريح أو تقليل من شأن بعض واعطاء الناس حقوقها واحترامها حتى وان اختلفوا في بعض الأمور.



وختاما سيبقى الشيخ عثمان واخوانه المشايخ الاخرين منارات في هذا الكون الى ان يرث الله الارض ومن عليها  لا يضرها قول القائلين وحقد المتربصين ولن يغير هؤلاء المتأسلمين والعلمانين والساعين لهدم الدين وثوابته والفطرة السليمة واساساتها من تغيير اي شيء وستدور الدائرة عليهم ان لم يعودوا الى صوابهم وسيبشروا بالخسران في الدنيا قبل الاخرة . 

Read More
    email this

الاثنين، 31 أكتوبر 2022

Published أكتوبر 31, 2022 by with 0 comment

حبا للمملكة العربية السعودية

 

حبا للمملكة العربية السعودية

حبا للمملكة العربية السعودية


بلاد الحرمين والمرجع الأول للمسلمين والعزوة والسند لهم  والبلد الذي اتفق الجميع معارضين ومحبين ومخالفين وحاقدين على أهميته وثقله ودوره المهم  في العالم بأسره. 


وهو أكثر بلد تعرض ومازال يتعرض للمؤامرات والمكائد من أجل النيل منه والتأثير على أمنه واستقراره وهز اركانه الثابته وبدأت المحاولات منذ فترات طويله وفي كل مرحلة تتنوع هذه المحاولات وتتخذ أساليب جديدة وأشك تأثيرا ولكن بفضل الله كانت المملكة حكومة وشعبا تتخطى كل تلك المحاولات. 


وقد تكون فترة استخدام الدين لإثارة الفتنه الداخليه في المملكة والتشكيك في الثوابت والنيل من العلماء وتحريض ابناء البلد على قيادته واشعال نار الفوضى بالتفجيرات وبروز الجماعات المسلحه التي تحمل اجندات خاصه بها بدعم من تركيا والولايات المتحده ودول الاستعمار الاخرى التي تظهر الصداقة للمملكة وتخفي العداء والكراهيه و انضمام عدد كبير من السعوديين لتلك الجماعات والقيام بعمليات في انحاء مختلفه من المملكة وتكبيد البلد خسائر في الممتلكات والأرواح  ومحاولة اظهار مظلومية ابناء المملكة من  المذهب الشيعي وتدخل ايران على الخط من أجل حفظ حقوق الشيعه ومدهم بالأسلحه من اجل خلخلة الوضع الأمني بالاضافة الى دعم الملالي للحوثيين الذين اشغلوا المملكة بالهجمات التي قاموا بها والتي لم ولن تحقق أي هدف لأن المملكة اقوى من ذلك وأيضا  الصورة السيئه التي سعى مثيروا الفوضى لترسيخها في الأذهان عن المملكة وشعبها هي من أصعب المراحل التي مرت في التاريخ السعودي القديم والمعاصر. 


وبعد فشل كل المخططات لضرب السعودية تدخل الغرب المتربص بالمملكة مساندا لأولئك الحاقدين ورمى بثقله ولكن بطريقه مختلفه هذه المره وعبر المنظمات الدولية حتى يكون هذا التدخل بطريقة شرعيه فبدأت المنظمات بشحن الاجواء الداخليه السعودية بالتركيز على بعض القضايا التي كانت تعتبر ثوابث في المملكة نظرا للنظام والطريقة التي اتخذتها المملكة في تسيير أمور مجتمعاتها مثل الحفاظ على المرأه وكرامتها من الاهانه وجعلها جوهره مصونه محميه من أي مدنسات بحجابها وسترها وعفتها ولذلك كان الهدف هو رفع هذا الستر والحجاب وجعل المرأه في قلب الحدث من خلال المطالبه بالكثير من الأمور التي يعرف الغرب بأنها ستثير الجدل من اسقاط الولايه والسماح للمرأه بالقيادة واشراكها في أعمال الرجال وأعطائها حقوقها كاملة وزيادة كما تراه تلك الدول . 


وللأسف نجح الغرب في كثير من تلك المخططات واستطاع وضع بصمته في المجتمع السعودي وخرجت المرأه المحتشمه الى الشارع خالعه حجابها بارزة مفاتنها متحدية لكل العادات والتقاليد ضاربة بتعاليم الدين عرض الحائط وكأنها تخرج للمره الأولى لهذا العالم وتريد القيام بكل ما لم تقم به في السابق وساهم في ذلك وجود بعض الفتيات من الجنسيات الأخرى المقيمة في المملكة التي أثرت في تشكل نظرة وفكره غير لائقه عن الفتاه السعودية التي اتهمت في شرفها وعرضها وأنها فتاه متعطشه للفتن والمحرمات وأن السلطات السعودية أخطأت حينما فتحت المجال في كل مكان بعد أن كان هنالك ضبط لكل شيء في المملكة وأن الغاء دور هيئه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كان من أهم الاسباب التي جعلت الحبل على الغارب لمحبي الفتن والساعين لهدم الحشمة والدين في بلاد الحرمين  . 


ومرت تلك الفترة والمرحله بكل شرها وتضائلت قليلا ولم تعد كما كانت في بدايتها وخفت شعاعها الضار بسبب اعتياد الناس عليها ورفض جزء منهم لها ولذلك لجأ الغرب الى طريقة اخرى وهي ناجحه حتى الان نتمنى ان تفشل في أقرب وقت و هي تعتمد على  عمل نسخه طبق الاصل من المجتمعات الغربيه بممارساتها الغير لائقه وكل تفاصيل الحياة الغير منضبطة فيها  بالدول العربية المسلمه وخاصة المملكة العربية السعودية والهدف هو طمس الهوية الاسلامية واستبدالها بالهوية الغربيه المنفتحه على كل شيء من دون ضوابط أو عوائق وصدق الحبيب المصطفى حينما قال "  « لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا شبرا، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: «فمن؟».

ورأينا الخطوات الكبيره التي قطعها الغرب في ذلك بظهور الفاشينستات والمشاهير الذين اشتهروا من غير شهره وقيام المواسم السياحية التي جعلت المملكة العربية السعودية مقصدا لكل صاحب وصاحبة شر وفتنه وتوافد على بلاد الحرمين الفنانين والفنانات والمشبوهين والمشبوهات وأشخاص كنا لا نتوقع أن يأتي يوم ونراهم على مسارح المملكة يقفزون وينشرون فتنهم في كل مكان وسط اقبال كبير من الشباب والفتيات وأجواء اختلاط وانعدام الحياء والحشمة وحتى اولئك الذين لا ترغب بهم البلدان الاوروبية وأمريكا جاءوا الى الخليج وبالتحديد الى المملكة مستغلين الانفتاح الذي حصل ولم يبقى سوى الصهاينة الذين بات دخولهم الى المملكة مسألة وقت وفق ما نراه من تطورات . 

وبعد أن كانت المملكة مجمعا لأهل الصلاح وأهل الراي وحفظة القرأن اصبحت أرضها موطأ لأولئك الذين يحملون العفن والفتن ويسعون في الارض فسادا . 


ورأينا مؤخرا اخر موجات التقليد وهي الاحتفال بالهالوين في شوارع الرياض ومطاعمها وفي مناطق اخرى من المملكة وهذا أمر مستهجن وغريب كيف يتم السماح بمثل هذه الممارسات على أرض بلاد الحرمين ؟ وهل هذا التقليد له منافع على المملكة نحن في غفلة عنها ؟


والمقلق في الأمر هو عدم وجود ردات فعل قوية من السعوديين أنفسهم سواء كانوا مشايخ أو أصحاب قرار أو مواطنين على كل ما يجري ويدور في بلادهم وكأنهم رضوا بما يحدث أو أنهم خائفين من التعبير عما يدور في خاطرهم تجنبا للصدام مع الحكومة ولا اعتقد أن حكومة المملكة ستتعرض لأي شخص يعبر عن رأيه فهي تكفل حرية التعبير والرأي لجميع ابناء وطنها وهذا ما عهدناه في المملكة منذ ألاف السنين .


ورأيت العديد من الاشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي يقدمون نصائح محب للمملكة وأهلها وحكومتها ويتحدثون بحرقة عما يرونه ويسمعونه وكلهم أمل في أن تبقى السعودية بلاد الحرمين كما عهدناها منارة الاسلام ودرعة الحصين وجامعة الكلمة وموحدة الصفوف .  


أنا لست هنا لمهاجمة التغيير الذي حدث في المملكة لأن هذا شأن يخص المملكة وحكومتها وشعبها ولكن كل ما اود ايصاله هو أن السعودية هي الدولة التي ان سقطت أو تضررت أو تأثرت بكل ما يحاك لها سنتأثر جميعنا وسنتضرر كلنا وهذا ما لا نريد حصوله ومن باب النصح لأخيك لعل ما نقوله يصل الى شخص يهمه أمر هذه الأمة ويسعى لحفظ ما بقي فيها من أصالة وعزة .
Read More
    email this