الأربعاء، 5 أغسطس 2026

Published أغسطس 05, 2026 by with 0 comment

وهم «التهدئة» في غزة واستراتيجية الخنق الممنهج في الضفة والقدس: كيف يُدار العدوان على الميدان؟

ص
بكل صراحة
قضية وتحليل · ٥ أغسطس ٢٠٢٦
🇵🇸 واقع الميدان

وهم «التهدئة» في غزة واستراتيجية الخنق الممنهج في الضفة والقدس: كيف يُدار العدوان على الميدان؟

تحليل ميداني

بينما تتردد مصطلحات "التهدئة" و"المفاوضات" في أروقة الدبلوماسية الدولية، تشير المعطيات الميدانية إلى واقع مغاير تماماً. في قطاع غزة، لم تكن التهدئة المزعومة سوى غطاء سياسي؛ إذ استمر القصف والتوغل واستهداف مقومات الحياة. وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، تتصاعد عمليات التضييق والقتل واقتحام المخيمات -وعلى رأسها مخيم قلنديا- ضمن مخطط متكامل يستهدف الوجود الفلسطيني برمتها. فكيف يُقرأ هذا المشهد بعيداً عن التجميل السياسي؟

#فلسطين #غزة #الضفة_الغربية #مخيم_قلنديا
إعلان
الدمار والواقع الميداني الصعب في فلسطين
شواهد الميدان: آثار التدمير والتضييق اليومي على الأهالي بعيداً عن الادعاءات الإعلامية بالتهدئة.

غزة: أسطورة «التهدئة» التي لم تحفل بها الأرض

بكل صراحة، إطلاق مصطلح "التهدئة" على ما يجري في قطاع غزة يمثل مغالطة للمشهد الواقعي؛ إذ يكفي النظر إلى العمليات اليومية والاقتحامات وإطلاق النار المستمر على المدنيين ومراكز النزوح لتكتشف أن الاحتلال يتعامل مع العناوين السياسية كمهل لإعادة ترتيب خططه وتثبيت الواقع العسكري. لا توجد تهدئة حقيقية عندما يظل دخول المساعدات واستعادة مقومات الحياة الخيار الأكثر تعقيداً، مما يجعل شعار التهدئة مجرد أداة لتخدير الرأي العام الدولي.

الضفة الغربية والقدس: خنق شامل واستهداف لمفاصل الحياة

بالتوازي مع ما يحدث في غزة، تشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة تصعيداً من نوع آخر يستهدف تحويل الحياة اليومية للفلسطينيين إلى جحيم غير مطاق عبر ثلاثة محاور أساسية:

  • 1. استهداف المخيمات (مخيم قلنديا أنموذجاً): تشكل المخيمات المحيطة بالقدس مثل مخيم قلنديا نقطة استهداف مركزة؛ حيث تتكرر الاقتحامات الليلية، وهدم المنازل، والاعتقالات التعسفية، وإطلاق الرصاص الحي. والهدف واضح: تدمير البنية الاجتماعية والرمزية لهذه المخيمات وتفريغها من محتواها الوطني.
  • 2. حصار المدن والحواجز والقتل اليومي: تحولت مدن الضفة إلى كانتونات معزولة بواسطة مئات الحواجز العسكرية والتضييق الاقتصادي، بالتزامن مع إطلاق يد المستوطنين وقوات الاحتلال لممارسة عمليات الاغتيال والقتل المباشر تحت ذريعة الدواعي الأمنية.
  • 3. تهويد القدس والمساس بالحرم القدسي: يمر الشارع المقدسي بضغوط مستمرة تشمل سحب الهويات، مصادرة الأراضي، وعزل الأحياء العربية بقصد تغيير الديموغرافيا لصالح المشاريع الاستيطانية.
إعلان

الهدف الاستراتيجي: حسم الصراع بالإنهاك التدريجي

تؤكد الوقائع الميدانية أن ما يجري ليس مجرد ردود أفعال عسكرية عابرة، بل سياسة ممنهجة تقوم على "رفع كلفة الصمود" لدى الإنسان الفلسطيني. يسعى الاحتلال من خلال استمرار الممارسات العدوانية في غزة والتضييق المستمر في الضفة والقدس إلى دفع السكان ونزع خياراتهم الوطنية، غير أن الثابت الوحيد في هذه المعادلة هو تمسك الأرض بأصحابها رغم كلفة التضحيات.

صوّت وشاركنا رأيك
💬
بكل صراحة.. كيف ترى مساعي وإعلانات «التهدئة» في ظل الواقع الميداني الراهن؟
💬 ما رأيك؟ قُلها بكل صراحة

شاركونا آراءكم وتحليلاتكم في التعليقات — الصوت الواعي يصنع الفارق.

من مجتمع بكل صراحة — قراءة واضحة للأحداث.

    email this

0 comments:

إرسال تعليق

تعليقاتكم وملاحظاتكم تسرنا