الأربعاء، 11 فبراير 2026

Published فبراير 11, 2026 by with 0 comment

مفاوضات مسقط على حافة الانفجار: صراع النفط والتحالفات بين واشنطن وطهران وتل أبيب

 

مفاوضات مسقط على حافة الانفجار: صراع النفط والتحالفات بين واشنطن وطهران وتل أبيب

مفاوضات مسقط على حافة الانفجار: صراع النفط والتحالفات بين واشنطن وطهران وتل أبيب


في توقيت حساس، عادت الولايات المتحدة إلى سياسة مصادرة ناقلات النفط الإيرانية المتجهة إلى الصين ضمن ما يُعرف بـ«أسطول الظل»، وهو الأسلوب الذي تعتمد عليه طهران للالتفاف على العقوبات الأمريكية وبيع نفطها بعيدًا عن الرقابة الغربية. هذه العمليات ليست جديدة، لكنها تأتي هذه المرة في سياق أكثر تعقيدًا: مفاوضات مباشرة وغير مباشرة تدور في مسقط بشأن البرنامج النووي الإيراني.


ورغم أن واشنطن تصادر من حين لآخر ناقلة أو اثنتين، فإن طهران تتعامل مع الأمر ببراغماتية واضحة، إذ تدرك أن الجزء الأكبر من صادراتها يصل إلى الصين دون اعتراض. المشكلة الحقيقية، كما تكشف كواليس التفاوض، ليست في ناقلة هنا أو شحنة هناك، بل في مستقبل التحالف الاستراتيجي بين إيران والصين.


شروط أمريكية تتجاوز النووي

الولايات المتحدة طرحت رسميًا ثلاثة عناوين واضحة:

  • تجميد البرنامج النووي

  • تجميد برنامج الصواريخ

  • وقف دعم الفصائل المسلحة في المنطقة

لكن خلف الأبواب المغلقة، برزت شروط أخرى أكثر حساسية، أبرزها إعادة صياغة العلاقة الاقتصادية بين طهران وبكين.


الصين تستورد ما بين 1.4 إلى 1.8 مليون برميل نفط يوميًا من إيران، وتشكل هذه الإمدادات شريانًا حيويًا للاقتصاد الصيني. كما وقّعت بكين وطهران عام 2021 اتفاقية شراكة استراتيجية لمدة 25 عامًا بقيمة 400 مليار دولار تشمل الطاقة والبنية التحتية والاتصالات.


الشرط الأمريكي غير المعلن يتمثل في إنهاء هذا التمدد الصيني داخل إيران، أو على الأقل إعادة تسعير النفط الإيراني بشروط أقرب إلى الرؤية الأمريكية، بما يحدّ من النفوذ الصيني في غرب آسيا ويقوّض مشروع «الحزام والطريق».


نتنياهو يدخل على الخط

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سارع إلى تقديم موعد زيارته إلى واشنطن، حاملاً حزمة شروط أكثر تشددًا، من بينها:

  • إنهاء كامل للبرنامج النووي الإيراني، لا مجرد تجميده

  • تفتيش مفاجئ للمفاعلات

  • فرض عقوبات صارمة على أسطول الظل

  • تقليص مدى الصواريخ الإيرانية

  • إنهاء الدعم للفصائل المسلحة

  • تقييد القدرات العسكرية الإيرانية

الفارق هنا واضح: واشنطن تبحث عن مكسب سياسي واقتصادي، بينما تل أبيب تركز على تحجيم القدرة العسكرية الإيرانية بالكامل.


الرد الإيراني… مفاجأة تفاوضية

خلافًا لأسلوبها التقليدي القائم على المماطلة، قدّمت طهران هذه المرة ردًا مباشرًا. أكدت أنها مستعدة لمناقشة الملف النووي فقط، مقابل رفع العقوبات، لكنها رفضت إدراج برنامج الصواريخ أو التحالفات الإقليمية ضمن التفاوض.


كما أبدت استعدادًا لقبول تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع ترتيبات مسبقة تضمن السلامة الفنية بعد الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت جراء ضربات سابقة.


وفي تصعيد لافت، نقلت طهران رسالة واضحة مفادها أن أي ضربة عسكرية ستقابل برد واسع، دون تحديد طبيعة الأهداف أو مسرح الرد، ما أبقى حالة الغموض الاستراتيجي قائمة.


صراع الإرادات

بين تهديدات عسكرية أمريكية، وضغوط إسرائيلية للتصعيد، وحسابات إيرانية دقيقة، تبدو مفاوضات مسقط أقرب إلى لعبة حافة الهاوية.
ترامب يسعى إلى إنجاز سياسي يضعف الصين ويعزز موقعه الداخلي،
نتنياهو يريد مواجهة تُنهي الخطر الإيراني،
أما طهران فتركز على رفع العقوبات دون التخلي عن أوراق قوتها.


النتيجة؟

اتفاق مؤجل… أو تصعيد محسوب… أو مواجهة قد تعيد رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط.

Read More
    email this

السبت، 7 فبراير 2026

Published فبراير 07, 2026 by with 0 comment

منشورات نيكي ميناج على «إكس»: هجوم صاخب، اتهامات خطيرة، وأسئلة عن حدود الصدمة في صناعة الموسيقى

 

منشورات نيكي ميناج على «إكس»: هجوم صاخب، اتهامات خطيرة، وأسئلة عن حدود الصدمة في صناعة الموسيقى



في موجة أثارت جدلًا عالميًا، فجّرت نيكي ميناج عاصفة من التفاعلات على منصة «إكس» عبر سلسلة منشورات هجومية طالت بيونسيه وجي زي، متضمنة اتهامات ثقيلة تتحدث عن “طقوس شيطانية” و“تضحيات” داخل صناعة الموسيقى، وربطٍ صادم بوفاة الفنانة الراحلة عالية. وبينما تصدّرت الوسوم وتكاثرت القراءات، برز سؤال واحد: هل نحن أمام كشفٍ حقيقي… أم تصعيدٍ رمزي يخاطب جمهورًا غاضبًا من منظومة النجومية؟


ماذا قالت نيكي؟ وماذا لم تُثبت؟

لغة المنشورات كانت حادّة، مباشرة، ومشحونة بالإيحاءات. نيكي قدّمت سردية اتهامية ترى فيها أن صعود بعض النجوم لم يكن فنيًا بحتًا، بل محاطًا بطقوس ونفوذ مظلم. غير أن اللافت—وهذا جوهري—أن المنشورات لم تُرفق بأدلة مادية أو وثائق، بل اعتمدت على تلميحات ورموز وتأويلات ثقافية شائعة في خطاب “نقد الصناعة”.

وهنا ينبغي التمييز بين:

  • التعبير عن رأي أو اعتقاد شخصي

  • والادعاء بوقائع جنائية أو طقسية تتطلب إثباتًا قانونيًا وإعلاميًا

الخطاب، كما ظهر، ينتمي إلى الفئة الأولى، مهما بلغت حدّته.


بيونسيه وجي زي: لماذا هما دائمًا في مرمى السهام؟

ليس جديدًا أن تُستهدف أسماء بهذا الحجم. بيونسيه وجي زي يمثلان:

  • قمة الهرم التجاري والفني

  • نموذج “النجاح المؤسسي” في الموسيقى

  • شبكة مصالح تمتد من الفن إلى الأعمال والاستثمار

في مثل هذه الحالات، يتحول النفوذ إلى مادة جاهزة للتأويل، وتتحول الرمزية الفنية (الإخراج، الأزياء، الإشارات البصرية) إلى وقود لنظريات المؤامرة، خصوصًا حين يتقاطع الغموض مع الغضب الشعبي من “نخبوية” الصناعة.


عالية: الاسم الذي يعيد فتح الجرح

ربط اسم عالية—التي توفيت عام 2001 في حادث طائرة مأساوي—بأي “تضحية” مزعومة يظل ادعاءً شديد الخطورة. تاريخيًا:

  • التحقيقات الرسمية خلصت إلى حادث عرضي

  • لم تظهر أدلة قضائية تشير إلى مؤامرة أو طقس

استدعاء اسم عالية في هذا السياق يعكس حمولة عاطفية أكثر منه كشفًا جديدًا، ويعيد إنتاج سؤال قديم: لماذا تُستحضر المآسي كلما اشتد الصراع داخل الصناعة؟


لماذا الآن؟ ولماذا «إكس»؟

التوقيت والمنصة مهمّان:

  • «إكس» يكافئ الصدمة والاختصار

  • المنصّة تُحوّل الاتهام إلى ترند خلال دقائق

  • أي سردية “ضد النخبة” تجد جمهورًا جاهزًا للتصديق والمشاركة

قد يكون الدافع:

  • تصعيدًا في خلافات فنية/شخصية

  • أو محاولة لفرض رواية مضادة داخل معركة الصورة والهيمنة

  • أو ببساطة غضبًا مُعلَنًا يُترجم بلغة صدامية

بين حرية التعبير وخطر التشهير

من حق أي فنان أن ينتقد الصناعة وأن يشكك في أخلاقياتها. لكن الاتهام بجرائم أو طقوس من دون دليل يضع الخطاب على حافة التشهير ويشوّش النقاش الحقيقي حول:

  • الاستغلال داخل المنظومة

  • اختلال موازين القوة

  • تسليع الفن والهوية

القضية الأعمق ليست “طقوسًا”، بل بنية صناعة تسمح لقلة بالتحكم بالموارد والفرص.


الخلاصة

ما نشرته نيكي ميناج صادم ومثير، لكنه—حتى اللحظة—يبقى ادعاءات بلا إثبات. الضجيج كبير لأن الأسماء كبيرة، ولأن الجمهور متعطش لسرديات تكسر قداسة النجوم. غير أن تحويل الغضب إلى حقيقة يحتاج ما هو أكثر من منشورات نارية.

الدرس الأهم:
نقد الصناعة مشروع… لكن الحقيقة لا تُبنى بالتلميح وحده.

Read More
    email this
Published فبراير 07, 2026 by with 0 comment

من القذافي إلى سيف الإسلام… قصة سلطة انتهت وبلد لم يجد الاستقرار

 

من القذافي إلى سيف الإسلام… قصة سلطة انتهت وبلد لم يجد الاستقرار


تبدأ الرواية من اللحظات الأخيرة في حكم العقيد معمر القذافي، حين اندلعت احتجاجات 17 فبراير 2011 في بنغازي مطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية، قبل أن تتحول سريعًا إلى صراع مسلح.


وخلال أسابيع قليلة، تشكّل المجلس الوطني الانتقالي، وتدخل حلف شمال الأطلسي عسكريًا، في خطوة وُصفت حينها بأنها لحماية المدنيين، لكنها غيّرت مسار الدولة الليبية بالكامل.


ومع تصاعد العمليات العسكرية، وجد القذافي نفسه محاصرًا من الخارج بضربات الناتو، ومن الداخل بجماعات مسلحة وانشقاقات في الجيش. وفي أكتوبر 2011، انتهت رحلته في مدينة سرت، حيث قُتل في ظروف وثّقتها كاميرات المسلحين، في مشهد شكّل صدمة داخل ليبيا وخارجها.


لم يكن مقتل القذافي نهاية القصة، بل بداية مرحلة أكثر اضطرابًا. فقد قُتل ابنه المعتصم، ودفنت الجثامين في أماكن مجهولة، في محاولة لإغلاق صفحة القذافي نهائيًا ومنع تحوّلها إلى رمز سياسي جديد.


وسط هذا المشهد، برز اسم سيف الإسلام القذافي، الذي كان يُنظر إليه داخل ليبيا على أنه وريث سياسي محتمل، خصوصًا بعد سنوات من الانقسام، ووجود حكومتين متنازعتين، وانتشار الميليشيات، وتدهور الأوضاع المعيشية.


ومع تعثر المسار السياسي وفشل الانتخابات، عاد اسم سيف الإسلام إلى الواجهة، باعتباره – لدى شريحة من الليبيين – فرصة أخيرة لإعادة توحيد البلاد. هذا الصعود أعاد المخاوف لدى قوى داخلية وخارجية رأت في عودته تهديدًا مباشرًا لترتيبات ما بعد 2011.


وتتداول بعض الروايات رواية مفادها أن سيف الإسلام تعرّض لعملية اغتيال نفذتها عناصر مدرّبة، في لحظة أعادت إلى الأذهان سيناريو تصفية كل من حاول توحيد ليبيا، سواء كان رئيس أركان، أو شخصية سياسية ذات ثقل جماهيري.
غير أن هذه الروايات تبقى غير مثبتة رسميًا، وتعكس حالة الغموض والفوضى التي تحيط بالمشهد الليبي.


اليوم، وبعد أكثر من عقد على سقوط النظام السابق، لا تزال ليبيا تعيش انقسامًا سياسيًا وأمنيًا، وواقعًا اقتصاديًا صعبًا، فيما يتكرر سؤال واحد في الشارع الليبي:
لماذا يُغتال أو يُغيَّب كل من يطرح مشروع توحيد البلاد؟

Read More
    email this

الخميس، 5 فبراير 2026

Published فبراير 05, 2026 by with 0 comment

لماذا الآن؟ فضائح إبستين، الأسماء الثقيلة، وتسريبات تبدو كتمهيد لزلزال أكبر

 

لماذا الآن؟ فضائح إبستين، الأسماء الثقيلة، وتسريبات تبدو كتمهيد لزلزال أكبر

لماذا الآن؟ فضائح إبستين، الأسماء الثقيلة، وتسريبات تبدو كتمهيد لزلزال أكبر



ما يحدث حول قضية جيفري إبستين لم يعد مجرد نبشٍ متأخر في ملف جنسي–جنائي، بل تحوّل إلى حدث سياسي–استخباراتي بامتياز. إعادة فتح الملفات، تسريب آلاف الأسماء، إعادة تداول اسم دونالد ترامب وغيره من رجال السياسة والمال، بالتزامن مع انتشار مقاطع مثل حديث رجل الأعمال دان بينا عن مؤسس البيتكوين، ليست وقائع معزولة، بل حلقات في سلسلة واحدة. والسؤال الجوهري هنا ليس ماذا نُشر، بل لماذا نُشر الآن؟ ومن المستفيد؟


أولًا: إبستين لم يكن فضيحة أخلاقية فقط

من يختزل ملف إبستين في بعده الجنسي يرتكب خطأً فادحًا. الرجل كان:

  • بوابة عبور للنخب السياسية والمالية

  • وسيطًا بين المال، الجنس، والابتزاز

  • حلقة ربط بين أجهزة، بنوك، ورجال نفوذ عابرين للحدود

لهذا السبب تمت حمايته لسنوات، ولهذا أيضًا انتهت قصته بموت “غامض” داخل سجن يُفترض أنه الأكثر تحصينًا في الولايات المتحدة. إبستين كان أداة، وعندما انتهى دوره… أُغلق الملف ظاهريًا، لا فعليًا.


ثانيًا: لماذا تُنشر الأسماء الآن؟

التسريب الأخير—سواء كان بالآلاف أو بالملايين—لا يمكن فصله عن اللحظة السياسية الأمريكية:

  1. صراع الدولة العميقة مع ترامب

    • اسم ترامب يُعاد ضخه إعلاميًا، لا بهدف الإدانة القضائية فقط، بل لتقويض صورته الأخلاقية والسياسية.

    • الرسالة ليست “ترامب مذنب”، بل: الجميع متورط… وأنت واحد منهم.

  2. تصفية حسابات داخل النخبة

    • بعض الأسماء تُسرّب للحرق.

    • وبعضها الآخر يُذكر جزئيًا للضغط والابتزاز.

  3. تهيئة الرأي العام لمرحلة صادمة
    ما لا يُقال علنًا هو أن هذه التسريبات تُستخدم لتعويد الناس على فكرة أن:

    “العالم يُدار من شبكة قذرة… والصدمة القادمة ستكون أكبر.”

     

ثالثًا: الموساد؟ أم الاستخبارات الأمريكية؟

السؤال عن الجهة ليس ترفًا.

1. فرضية الموساد

  • إبستين كانت له علاقات موثقة مع شخصيات ذات صلة بإسرائيل.

  • نموذج “الابتزاز الجنسي” هو أداة استخباراتية معروفة.

  • لكن:
    👉 الموساد لا يسرّب بهذا الشكل العشوائي، ولا يحرق أدواته علنًا إلا إذا انتهت فائدتها تمامًا.

2. فرضية الاستخبارات الأمريكية

الأرجح أن ما يجري هو:

  • صراع داخلي أمريكي

  • أجهزة ضد أجهزة

  • أجنحة ضد أجنحة

  • وكل جناح يفتح الخزنة التي تضر خصمه

بعبارة أوضح:
هذا ليس هجومًا خارجيًا… هذا اقتتال داخل القلعة.


رابعًا: دان بينا ومؤسس البيتكوين… لماذا الآن؟

@fifreedomtoday "رجل التريليون دولار" دان بينيا: عندما تُكشف هوية مؤسس البيتكوين سعرها سيصبح صفرًا! #fifreedomtoday #فايننشال_فريدوم ♬ original sound - Financial Freedom Today

هنا تصبح الصورة أوضح.

حديث دان بينا عن أن الناس “سيفقدون عقولهم” إذا عرفوا من هو مؤسس البيتكوين، ليس زلة لسان، بل:

  • تلويح لا تصريح

  • إشارة لا كشف

البيتكوين لم يعد مجرد عملة، بل:

  • تهديد للنظام المالي التقليدي

  • خطر على البنوك المركزية

  • سلاح محتمل ضد الدولار

ربط هذا الحديث بتسريبات إبستين يوحي بأننا أمام:

مرحلة كشف تدريجي لأساطير النظام العالمي

الرسالة واحدة:

  • النخب التي تحكمكم ليست كما تظنون

  • الأموال، الفضائح، التكنولوجيا… كلها في يد قلة


خامسًا: هل نحن أمام “مرحلة تجهيز”؟

نعم، وبوضوح.

ما يحدث يُشبه:

  • تليين الأرض قبل الزلزال

  • تطبيع الصدمة قبل الانفجار

سواء كان:

  • انهيار مالي

  • إعادة هيكلة سياسية كبرى

  • حرب معلومات شاملة

  • أو كشف أسماء أكبر بكثير مما نراه الآن

فإن تسريبات إبستين + التلميحات عن البيتكوين + إعادة تدوير الفضائح القديمة =
تهيئة نفسية جماعية لحدث ضخم قادم.


الخلاصة الصريحة

  • إبستين لم يُفتح ملفه صدفة

  • الأسماء لم تُسرّب عبثًا

  • ترامب ليس الهدف الوحيد

  • الموساد قد يكون حاضرًا في الخلفية، لكن المسرح أمريكي

  • ما يجري ليس نهاية القصة… بل بدايتها

والأخطر؟
أن الشعوب تُدعى لمشاهدة الفضائح،
بينما القرار الحقيقي يُتخذ في غرف لا أسماء لها ولا كاميرات.

إذا أردت، أقدر:

  • أكتب جزءًا ثانيًا يربط إبستين بالحروب القادمة

  • أو مقالًا أكثر حدّة يتهم النظام العالمي مباشرة

  • أو نسخة صحفية متوافقة مع سيو وأدسنس بدون فقدان النبرة الصريحة

Read More
    email this

الأربعاء، 28 يناير 2026

Published يناير 28, 2026 by with 0 comment

مقبرة البطش… حين لم يَسْلَم الموتى من جرائم الاحتلال

 

مقبرة البطش تكشف جريمة جديدة للاحتلال الإسرائيلي بعد انسحابه: نبش القبور، انتهاك حرمة الموتى، وصمت دولي مخزٍ في ظل دعم أمريكي مطلق وانهيار كامل للقانون الدولي

مقبرة البطش… حين لم يَسْلَم الموتى من جرائم الاحتلال


بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من منطقة مقبرة البطش، لم تكن الأرض وحدها شاهدة على الجريمة، بل القبور نفسها. قبور نُبِشت، وجثث أُخرجت من مثواها الأخير، في مشهد يعكس سقوطًا أخلاقيًا غير مسبوق لقوة احتلال لم تكتفِ بإبادة الأحياء، فامتد بطشها إلى انتهاك حرمة الموتى.


ما جرى في مقبرة البطش ليس “حادثًا عسكريًا” ولا “خطأً ميدانيًا”، بل جريمة مكتملة الأركان. نبش القبور واستخراج الجثث بحثًا عن جثة بعينها — أياً كانت الذريعة — يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية والإنسانية، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف التي تُحرّم المساس بكرامة الموتى في النزاعات المسلحة.


إن جيش الاحتلال، الذي اعتاد تبرير جرائمه بذريعة “الأمن”، كشف مجددًا أن لا خطوط حمراء لديه. فبعد أن دمّر البيوت فوق ساكنيها، وقتل الأطفال والنساء، وحاصر المستشفيات، ها هو اليوم يدنّس المقابر، وكأن الموت نفسه بات عدوًا يجب التنكيل به.


الأخطر من الجريمة ذاتها هو الصمت الدولي. صمتٌ فاضح، ومخزٍ، يوازي في قسوته أفعال الاحتلال. أين الأمم المتحدة؟ أين مجلس الأمن؟ أين المنظمات التي لا تتحرك إلا حين يتغير ميزان السياسة؟ لقد تحوّل القانون الدولي إلى حبر على ورق، وفقد أي قيمة فعلية في ظل دعم أمريكي أعمى، قادته إدارة دونالد ترامب، التي منحت الاحتلال غطاءً سياسيًا كاملًا ليفعل ما يشاء بلا حساب أو خوف من عقاب.


إن نبش القبور ليس مجرد اعتداء على الموتى، بل رسالة واضحة للأحياء:

لا حرمة، لا كرامة، لا قانون.

رسالة تقول إن الفلسطيني — حيًا كان أو ميتًا — لا يُنظر إليه كإنسان، بل كجسدٍ مباح، حتى بعد دفنه.


ومع ذلك، ورغم هذا البطش، تبقى الحقيقة راسخة:

الأرض التي احتضنت الشهداء لن تنسى، والجرائم التي حاول الاحتلال دفنها في صمت المقابر ستخرج إلى الضوء، وسيأتي يوم يُسأل فيه الجناة — مهما طال الزمن — عن كل قبر نُبش، وكل جسد أُهين، وكل إنسان قُتل بلا ذنب.


مقبرة البطش ليست مجرد اسم، بل شاهد تاريخي على مرحلة انحدر فيها الاحتلال إلى قاعٍ لم يبلغه من قبل، حين أعلن حربه حتى على الموتى.

Read More
    email this

الاثنين، 26 يناير 2026

Published يناير 26, 2026 by with 0 comment

بين الامارات والسعودية

بين الامارات والسعودية

بين الامارات والسعودية 



مؤسفه تلك الخلافات التي نشبت بين الامارات والسعوديه على الاراضي اليمنية وتمددت الى دول اخرى مجاورة وتعدت ذلك وانتشرت بشكل أوسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الاعلامية المنتشرة في لحظات صادمة لم نكن نتوقع في يوم من الأيام أن تظهر مثل هذه الامور على السطح وأمام الملأ وتفرح وتسعد كل كاره للدولتين ويضيق بها صدر المخلصين والمحبين للوحدة والتعاون بين الدول العربية وخاصة دول الخليج العربي التي كانت الكيان الوحيد المتماسك على الرغم من بعض الخلافات التي طرأت وتم تخطيها لأنه كما يقال دائما أن ما يجمع دول الخليج أكثر مما يفرقها . 


لن اخوض في تفاصيل ما حدث وأسبابه وما قيل فيه من أقاويل ووجه من اتهامات ولكن سأركز على طبيعة العلاقه بين الدولتين اللتين اشتركتا في كثير من الأمور وكانت العلاقه التي بينهما قديمة ومنذ قرون طويله وليست حديثة ومازال هنالك تعاون في كثير من المجالات رغم كل ما يجري ولكن الناس وخاصة الحاقدين يركزون السلبيات ويبرزونها ويتجاهلون الايجابيات.


 فمنذ الأباء المؤسسين كانت هنالك أحداث تدل على عمق العلاقة وبغض النظر عما ذكر في التاريخ من السياسة التوسعيه التي كانت عليها المملكة السعودية والمعارك التي خاضتها الاسر الحاكمة في تلك الفترة او القبائل الموجوده حينها مع الكويت و بعض القبائل الاماراتيه والعمانيه وكذلك الأسرة الحاكمة في الامارات والجدل الذي اثير حول بعض فترات حكمها وعن اسباب ذلك التي  يمكنكم الاطلاع عليها في الكتب التي تحدثت عن تلك الحقبه من عمر الخليج العربي وما كان فيها من تحولات وخلافات مرتبطة بالدين والمصالح والمطامع إلا أنه في النهاية تم تخطي كل تلك الخلافات التي قد تكون أكبر مما يحدث الأن بالحكمة وحسن التعامل وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة وادراك ان الفرقة والتنازع سيؤدي الى زوال كل تلك الدول وسيسمح للطامعين في السيطرة عليها كما كانت في السابق عندما كانت مناطق ضعيفه وهذا ما يجب أن يتم الأن بين الدولتين حيث يجب عليهما أن تتنازلا عن بعض الأمور من أجل اذابة جبل الجليد الذي ظهر في عرض الصحراء و اضاع القافله التي كانت تسير ولا تبالي لكل تلك العواصف العاتيه التي تثير الاتربه وتعيق الرؤية .


ما يجمع دول المجلس أكثر مما يفرقها 

نعم هذه المقوله صحيحة جدا وذات ابعاد واسعة فبعد الدين واللغة الموحدة تأتي العادات والتقاليد المتشابهه بين البلدين وتأتي أيضا الانساب والتداخل الأسري بين الدولتين فالكثير من أبناء العوائل السعوديه لهم اقارب في الامارات بل إن عوائل كاملة كانت في الامارات انتقلت الى المملكة في فترة من فترات التاريخ الخليجي للكثير من الأسباب واعتلت مناصب في المملكة ولم يحدث أي تفريق او تمييز بينها وبين ابناء المملكة ومازالت هنالك وكذلك الحال بالنسبه لباقي دول مجلس التعاون الخليجي وهذه ميزه اختص الله بها دول الخليج العربي عن غيرها وهنالك العديد من المختصين الذين ناقشوا وبحثوا في هذا الموضوع وخرجوا بتقارير وحقائق رائعه اثبتت ان دول الخليج العربي قريبه من بعضها بشكل لا يسمح لأي خلاف طفئ على السطح أن يطول . 


ومن أهم الاسباب ايضا التي تجمعهم هو المصير المشترك والذي لا يمكن فصله نهائيا وقد لمسنا ذلك في الاعتداء السافر الذي قام به حزب البعث الذي كان يحكم العراق بقيادة الراحل صدام حسين غفر الله له على الكويت وكيف هبت الدول الخليجيه وكانت في مقدمة المدافعين عن الكويت لأنها تعلم كل العلم أن النار التي احرقت الكويت قد تمتد اليها لأن دول الخليج كحبات المسبحه التي ان انفرطت وسقطت احداها ستتساقط البقية جميعها وكذلك ما حصل في البحرين والخلاف القطري الذي تم حله في النهايه . 



كل تلك المؤشرات تعطيني املا وتفائلا أن الحل سيكون قريب جدا رغم المكابره التي نشعربها من حكومة الدولتين  ولكن لابد أن يتنازل الأخوان عن اخطائهم ويسعون لرأب الصدع ونزع فتيل الخلاف واعادة المياه الى مجاريها والجلوس معا على طاولة الحوار ووضع الخلافات جانبا لأنهم يعلمون كما قلنا سابقا ان ما يجمعهم أكثر مما يفرقهم وكما يقال في المثل الشعبي الدارج حتى مصارين البطن تتعارك .


نسأل الله ان تعود الاوضاع بين المملكة العربية السعودية الشقيقة الكبري ودولة الامارات الى طبيعتها وأن تزول الخلافات وان تخرس الافواه الحاقده الساعية  لتأجيج الخلافات بين الدولتين من أجل اضعاف دول الخليج العربي بإسقاط ركيزتين اساسيتين وضرب هذه اللحمة الجميله وتفكيكها .

Read More
    email this

السبت، 24 يناير 2026

Published يناير 24, 2026 by with 0 comment

نقل الدواعش إلى العراق: هل تُعاد كتابة سيناريو الفوضى… أم يُحضَّر الشرق الأوسط لانفجار أكبر؟

 

نقل الدواعش إلى العراق: هل تُعاد كتابة سيناريو الفوضى… أم يُحضَّر الشرق الأوسط لانفجار أكبر؟

نقل الدواعش إلى العراق: هل تُعاد كتابة سيناريو الفوضى… أم يُحضَّر الشرق الأوسط لانفجار أكبر؟



لستُ من هواة بثّ الرعب، ولا من أنصار نظريات المؤامرة السهلة، لكن ما يجري اليوم في المنطقة لم يعد يمكن تفسيره بالصدفة أو سوء التقدير. هناك تحركات أميركية مريبة، متسارعة، ومتزامنة، تجعل القلق مشروعًا، بل واجبًا.


السؤال الذي يفرض نفسه بقوة:
لماذا تنقل الولايات المتحدة نحو 7000 عنصر من تنظيم داعش من سجون “قسد” في شمال سوريا إلى العراق؟

ليس السؤال عن “كيف”، بل عن لماذا؟


قسد انتهت… فلماذا يُحرَّك داعش؟

قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تشكّلت عام 2015 بدعم أميركي مباشر، وكان هدفها المعلن محاربة داعش، وهو ما تحقق فعليًا. الولايات المتحدة نفسها أعلنت أن:

  • دور قسد انتهى

  • الحكومة السورية أصبحت الطرف المسؤول عن محاربة داعش

  • وتم التوصل إلى تفاهم لدمج قسد ضمن الجيش السوري

إذًا، منطقيًا:

  • لماذا لا تُسلَّم السجون للحكومة السورية؟

  • لماذا لا يُعاد الدواعش إلى دولهم؟

  • لماذا لا يُحتجزون تحت إشراف دولي؟


لماذا العراق تحديدًا؟

داعش… حين يعود إلى مسرحه المفضل

التاريخ لا يُنسى، والعراق تحديدًا يحمل ذاكرة دامية مع داعش.

في عهد نوري المالكي:

  • هروب جماعي من السجون

  • انسحابات غامضة للجيش

  • ترك آلاف الآليات العسكرية الحديثة

  • ثم تمدد داعش كالنار في الهشيم

واليوم، تتزامن ثلاثة أمور خطيرة:

  1. نقل آلاف الدواعش إلى العراق

  2. عودة اسم نوري المالكي إلى واجهة المشهد السياسي

  3. ضغوط أميركية لنزع سلاح الحشد الشعبي

هل نحن أمام إعادة تشغيل للسيناريو نفسه؟


من المستفيد من عودة داعش؟

القاعدة الذهبية في السياسة:

ابحث عن المستفيد.

عودة داعش إلى العراق تعني:

  • إشغال الحشد الشعبي داخليًا

  • استنزاف القوى الموالية لإيران

  • منع أي دعم محتمل لإيران من العراق

  • خلق فوضى تُستخدم ذريعة لتدخلات جديدة

وهنا نصل إلى النقطة الأخطر:
إيران.


إيران… الهدف الذي يقترب

كل المؤشرات السياسية والعسكرية تقول إن:

  • هناك تحضير لضربة كبيرة

  • حاملات طائرات أميركية تتحرك

  • تنسيق عالٍ مع إسرائيل

  • زيارات عسكرية واستخباراتية متلاحقة

وإسرائيل، بحكم اختراقها العميق للملف الإيراني، ستكون شريكًا أساسيًا لا يمكن تجاوزه.

أما الاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخرًا، فاحتمالان لا ثالث لهما:

  • إما أنها خرجت قبل اكتمال الجاهزية الأميركية

  • أو أنها كانت جس نبض استخباراتي لقياس رد فعل النظام

وفي الحالتين، النتيجة واحدة:
التحضير لمواجهة أكبر لم ينتهِ بعد.


ضرب الرأس… أم تفكيك الجسد؟

هل يكفي استهداف المرشد الأعلى لإسقاط النظام الإيراني؟
أم أن الأمر يتطلب:

  • ضربات عسكرية

  • شلّ داخلي

  • فوضى إقليمية

  • وإشغال الحلفاء في ساحاتهم؟

إذا كان الحشد الشعبي منشغلًا بداعش،
وإذا كان العراق غارقًا في الفوضى،
فمن سيدعم إيران عند الضربة؟

هنا تتضح وظيفة داعش من جديد… أداة فوضى مؤجَّرة.

الأسئلة التي لا يجيب عنها أحد

  • لماذا لم تُسلَّم الدواعش لسوريا إذا كانت “موثوقة”؟

  • لماذا لم يُعادوا إلى دولهم؟

  • لماذا العراق الآن؟

  • لماذا يعود المالكي الآن؟

  • ولماذا كل هذا التزامن؟

هذه ليست مصادفات…
هذه خريطة طريق للفوضى.


الخلاصة القاسية

داعش لم ينتهِ لأنه لم يُرَد له أن ينتهي.
هو يُخزَّن، ثم يُنقَل، ثم يُفرَج عنه حين تقتضي الحاجة.

وما يجري اليوم يوحي بأن:

الشرق الأوسط لا يتجه إلى السلام
بل إلى إعادة تدوير الخراب بأدوات قديمة وأسماء جديدة

 

ويبقى السؤال الأخطر:
هل العراق هو ساحة الانفجار القادم؟
أم مجرد مرحلة في طريق ضربة أكبر؟

الأيام القادمة وحدها ستجيب…
لكن الصمت أمام هذه التحركات لم يعد خيارًا بريئًا.

Read More
    email this
Published يناير 24, 2026 by with 0 comment

مجلس السلام العالمي: إعلان وفاة القانون الدولي وبداية عصر الإمبراطور الواحد

مجلس السلام العالمي: إعلان وفاة القانون الدولي وبداية عصر الإمبراطور الواحد

مجلس السلام العالمي: إعلان وفاة القانون الدولي وبداية عصر الإمبراطور الواحد



لنكن صريحين حتى النهاية:
ما يفعله دونالد ترامب ليس محاولة لإنهاء الحروب، بل إعادة تسمية الهيمنة باسم السلام، وتحويل العالم إلى مزرعة سياسية تُدار بتوقيع واحد، وابتسامة أمام الكاميرات.

«مجلس السلام العالمي» ليس خطأ سياسيًا،
بل جريمة سياسية مكتملة الأركان ضد فكرة النظام الدولي نفسها.


هذا ليس سلامًا… هذا ابتزاز علني

حين يقول ترامب:

من يدفع مليار دولار يحصل على عضوية دائمة
ومن لا يعجبه القرار يُقصى
ورأيي فوق رأي الأغلبية

فنحن لا نتحدث عن مجلس دولي،
بل عن زعيم عصابة يوزّع الأدوار ويطلب الإتاوة.

أي مجلس هذا الذي:

  • يُلغى فيه مبدأ السيادة؟

  • تُداس فيه إرادة الدول؟

  • تُشترى فيه الشرعية بالمال؟

  • ويُدار بمنطق: أنا أقرر وأنتم تنفذون؟

هذا ليس «بديل الأمم المتحدة»…
هذا دفن رسمي لها.


غزة ليست القضية… غزة الضحية

من يصدّق أن غزة هي محور هذا المجلس، إمّا ساذج أو متواطئ.

غزة ليست الهدف،
غزة حقل تجارب.

فيها يُجرَّب النموذج:

  • نزع سلاح بالقوة السياسية

  • تفكيك مقاومة باسم الأمن

  • تجويع ثم إعمار مشروط

  • إدارة محلية بلا سيادة ولا قرار

يُطلب من شعب محاصر أن يسلّم كل ما تبقّى لديه،
ثم يُقال له: “سنُعيد بناء بيتك… إذا التزمت”.

أي سلام هذا الذي يبدأ بإذلال الضحية؟


نزع السلاح… أو محو القضية

حين تُنزَع المقاومة من غزة،
لا تُنزع الأسلحة فقط،
بل يُنزع حق الرد، وحق الرفض، وحق المستقبل.

يريدون فلسطين:

  • بلا مقاومة

  • بلا قوة

  • بلا قدرة على فرض شروطها

ثم بعد ذلك يتحدثون عن «حل سياسي».

لا،
هذا ليس حلًا،
هذا إلغاء بطيء للقضية الفلسطينية تحت عنوان إعادة الإعمار.


أوروبا فهمت الخطر… لكنها تأخرت

أوروبا لم ترفض المجلس حبًا في العدالة،
بل خوفًا من أن يأتي الدور عليها.

رفضته لأنها رأت فيه:

  • ترامب رئيسًا للعالم

  • مجلسًا فوق القوانين

  • وسابقة إذا نجحت، فلن تتوقف عند غزة

لكن أوروبا، كعادتها،
لم تقل «لا» إلا بعدما تأكدت أن السكين قد تقترب من عنقها.


جرينلاند: الدليل القاطع

من يشكك في النوايا، فليتأمل جرينلاند.

لا حرب.
لا احتلال.
لا جيوش.

فقط:

  • ضغط

  • تهديد

  • مساومات

  • ثم سيطرة كاملة على الأرض والثروة

هذا هو الاستعمار الجديد:
احتلال بلا جنود… وهيمنة بلا ضجيج.


القبة الذهبية: كذبة استراتيجية

مشروع خيالي، مكلف، شبه مستحيل التنفيذ،
لكنّه مثالي لتبرير:

  • السيطرة على الفضاء

  • عسكرة الأقمار الصناعية

  • احتكار السماء كما احتُكرت الأرض

ليس دفاعًا…
بل تفوق مطلق بلا رقيب.


الخلاصة التي لا يريدون سماعها

الأمم المتحدة فشلت لأنها خضعت للقوى الكبرى.
لكن مجلس السلام أخطر…
لأنه يُشرعن هذا الخضوع ويحوّله إلى نظام رسمي.

نحن أمام عالم جديد يقول بوضوح:

العدالة ليست شرطًا
الحقوق ليست أولوية
السيادة قابلة للبيع
والسلام… يُفرض بالقوة

السؤال الذي يُرعبهم

إذا قبل العالم اليوم:

  • بنزع مقاومة غزة

  • وبمجلس يُدار بعقلية فرد

  • وبشرعية تُشترى

فما الذي سيمنع غدًا:

  • نزع سيادة أي دولة؟

  • تفكيك أي جيش؟

  • إخضاع أي شعب؟

هذا ليس سلامًا عالميًا…
هذا إعلان حرب باردة على كل ضعيف.

والتاريخ علّمنا شيئًا واحدًا فقط:

السلام الذي لا يقوم على العدالة
لا يدوم…
بل ينفجر.

Read More
    email this
Published يناير 24, 2026 by with 0 comment

بل وُلدوا بأيديهم الكرامة… حين يتحوّل “مجلس السلام” إلى منصة للتهديد

 

بل وُلدوا بأيديهم الكرامة… حين يتحوّل “مجلس السلام” إلى منصة للتهديد

بل وُلدوا بأيديهم الكرامة… حين يتحوّل “مجلس السلام” إلى منصة للتهديد



ما قيل لم يكن زلة لسان، ولا تصريحًا عابرًا في لحظة انفعال.

إنه تهديد صريح، فَجّ، ومباشر، أطلقه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ضد المقاومة الإسلامية في قطاع غزة:

“إما أن ينزعوا السلاح… أو سنقضي عليهم”.

هكذا، ببساطة، تُختصر مفاهيم القانون الدولي، وحق الشعوب في المقاومة، ومواثيق الأمم المتحدة، في جملة واحدة محمّلة بلغة الإكراه والقوة.

والأدهى؟ أن يمر هذا التصريح دون ردّ عالمي يُذكر، وكأن العالم قرر الصمت حين يكون الضحية فلسطينيًا.


59 دولة… باسم السلام؟

الأكثر فجاجة من التهديد نفسه، هو ما سُمّي بـ“مجلس السلام”، حيث يُقال إن 59 دولة مستعدة للتدخل عسكريًا للقضاء على مقاومة تطالب بأرضها وحقها، في مشهد يعكس انقلابًا أخلاقيًا غير مسبوق:

يُجرَّم من يدافع عن أرضه، ويُكافأ من يحتل ويقتل.


نتنياهو في مؤتمر السلام… مفارقة العصر

كيف يمكن لعالمٍ يدّعي العدالة أن يسمح لمطلوب دوليًا بجرائم حرب، مثل بنيامين نتنياهو، أن يجلس على طاولة “السلام”؟

أي سلام هذا الذي يُدار بأيدي مجرمي حرب، ويُفرض على الضحايا تحت فوهة التهديد؟


الطغيان لا يدوم

هذا الغرور السياسي، وهذا الجبروت المتعالي، لم يكن يومًا طريقًا للنصر.

ففي سنن التاريخ، كما في الحديث الشريف:

«إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته».

قد يُمهل الظالم، لكنه لا يُترك.

وقد يُحاصر المظلوم، لكنه لا يُكسر.


الدور لا يسقط

الدعاء، والعمل، والكلمة، والموقف… كلها أدوار لا يُستهان بها.

ولا يُحتقر معروف مهما صغر، فالقضايا العادلة لا تموت بصمت الشعوب، بل تحيا بإيمانها.

أما أولئك الذين توهموا أن التهديد يصنع سلامًا، فسيكتشفون — عاجلًا أم آجلًا — أن الكرامة لا تُنتزع… بل تُولد مع أصحابها.

Read More
    email this

الخميس، 22 يناير 2026

Published يناير 22, 2026 by with 0 comment

لغة الوصاية الأميركية في دافوس… ترامب يذكّر أوروبا بثمن الحماية

 

لغة الوصاية الأميركية في دافوس… ترامب يذكّر أوروبا بثمن الحماية

لغة الوصاية الأميركية في دافوس… ترامب يذكّر أوروبا بثمن الحماية



قال ترامب، في تصريح حديث أمام قادة ورؤساء أوروبا في دافوس، إنه لولا الولايات المتحدة لكان الأوروبيون اليوم يتحدثون الألمانية وربما شيئًا من اليابانية. هذا الخطاب المتعالي حمل في طياته إهانة واضحة للأوروبيين، مستدعيًا تذكيرهم بدور واشنطن في الوقوف معهم ضد ألمانيا واليابان خلال الحرب العالمية الثانية.


ورغم ما تعانيه أوروبا من ضعف، فإنها لا تزال متماسكة. وعندما لوّح ترامب بإمكانية التدخل العسكري، ردّت أوروبا بأنها قادرة على التحرك عسكريًا أيضًا، وأنها قد تخسر الولايات المتحدة داخل حلف الناتو. ثم عاد ترامب وهدد بفرض تعريفات جمركية، فجاء الرد الأوروبي بالانفتاح على الصين، مرحّبين بالاستثمارات الصينية، وهو ما يشكّل بدوره إشكالية إضافية لواشنطن بسبب تمدد النفوذ الصيني في أوروبا. وعلى إثر ذلك، أعلن ترامب قبل دقائق إلغاء التعريفات الجمركية.


كما أعلن عن وجود تواصل وتوافق مع الأوروبيين بشأن ملف غرينلاند، مؤكدًا أن القضية ستُحل دون استخدام القوة. ولا شك أن هذا السلوك الأميركي يسيء إلى أوروبا ويترك شرخًا في العلاقة بين الطرفين، وهو ما يصب في مصلحة القوى البعيدة عن هذا الاستقطاب.


أما نحن، كأمة، فالصراع بين الصين وروسيا من جهة، وأميركا وأوروبا من جهة أخرى، ليس في مصلحة أي من الطرفين، لكننا نقول: لعل الله يشغلهم بأنفسهم بعيدًا عنا وعن المسلمين. الأيام المقبلة حبلى بالأحداث، وترامب لا يزال أمامه نحو ثلاث سنوات في الحكم، ولا أحد يعلم إلى أين ستؤول هذه المرحلة. نسأل الله أن يوقع الظالمين بالظالمين كائنًا من كان، وأن ينجّي المسلمين سالمين. ترقّبوا الأحداث وشاهدوا كيف سينتهي هذا المشهد.

Read More
    email this