الخميس، 22 يناير 2026

Published يناير 22, 2026 by with 0 comment

لغة الوصاية الأميركية في دافوس… ترامب يذكّر أوروبا بثمن الحماية

 

لغة الوصاية الأميركية في دافوس… ترامب يذكّر أوروبا بثمن الحماية

لغة الوصاية الأميركية في دافوس… ترامب يذكّر أوروبا بثمن الحماية



قال ترامب، في تصريح حديث أمام قادة ورؤساء أوروبا في دافوس، إنه لولا الولايات المتحدة لكان الأوروبيون اليوم يتحدثون الألمانية وربما شيئًا من اليابانية. هذا الخطاب المتعالي حمل في طياته إهانة واضحة للأوروبيين، مستدعيًا تذكيرهم بدور واشنطن في الوقوف معهم ضد ألمانيا واليابان خلال الحرب العالمية الثانية.


ورغم ما تعانيه أوروبا من ضعف، فإنها لا تزال متماسكة. وعندما لوّح ترامب بإمكانية التدخل العسكري، ردّت أوروبا بأنها قادرة على التحرك عسكريًا أيضًا، وأنها قد تخسر الولايات المتحدة داخل حلف الناتو. ثم عاد ترامب وهدد بفرض تعريفات جمركية، فجاء الرد الأوروبي بالانفتاح على الصين، مرحّبين بالاستثمارات الصينية، وهو ما يشكّل بدوره إشكالية إضافية لواشنطن بسبب تمدد النفوذ الصيني في أوروبا. وعلى إثر ذلك، أعلن ترامب قبل دقائق إلغاء التعريفات الجمركية.


كما أعلن عن وجود تواصل وتوافق مع الأوروبيين بشأن ملف غرينلاند، مؤكدًا أن القضية ستُحل دون استخدام القوة. ولا شك أن هذا السلوك الأميركي يسيء إلى أوروبا ويترك شرخًا في العلاقة بين الطرفين، وهو ما يصب في مصلحة القوى البعيدة عن هذا الاستقطاب.


أما نحن، كأمة، فالصراع بين الصين وروسيا من جهة، وأميركا وأوروبا من جهة أخرى، ليس في مصلحة أي من الطرفين، لكننا نقول: لعل الله يشغلهم بأنفسهم بعيدًا عنا وعن المسلمين. الأيام المقبلة حبلى بالأحداث، وترامب لا يزال أمامه نحو ثلاث سنوات في الحكم، ولا أحد يعلم إلى أين ستؤول هذه المرحلة. نسأل الله أن يوقع الظالمين بالظالمين كائنًا من كان، وأن ينجّي المسلمين سالمين. ترقّبوا الأحداث وشاهدوا كيف سينتهي هذا المشهد.

    email this

0 comments:

إرسال تعليق

تعليقاتكم وملاحظاتكم تسرنا